السيد مهدي الرجائي الموسوي

81

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

ويا لسقيمٍ غاله السمّ بعدما * على سقمه قد أنحلته المصائب ويا لفقيدٍ قد أقامت مآتماً * عليه المعالي وهي ثكلى نوادب وقد قرّح الأجفان فهي سوارب * وبرّح بالأحشاء فهي لواهب ومات قوامٌ للعلى ومقوّم * وجب سنام للفخار وغارب فيا ليت لا كان الطريد ولم يكن * تنوبك من آل الطريد النوائب وللَّه أكناف البقيع فكم بها * كواكب من آل النبي غوارب حوت منهم ما ليس تحويه بقعةً * ونالت بهم ما لم تنله الكواكب فبوركت أرضاً كلّ يومٍ وليلةٍ * تطوف من الأملاك فيك كتائب وفيك الجبال الشمّ حلماً هوامد * وفيك البحور الفعم جوداً نواضب وهم صفوة الباري وهم خير عترةٍ * بها يرحم الباري الورى ويعاقب لئن هوّمت حرب عيوناً فطالما * لهم أعينٌ باتت حذاراً تراقب وهم غادروا يوم الطفوف جسومكم * تناهبها سمر القنا والقواضب وهم جلسوا في منصبٍ لم يكن لهم * فأين بنو حربٍ وتلك المناصب ولم أستطع ما عشت عدّ خطوبه * وهيهات أن يأتي عليهنّ حاسب دعاك إليه اللَّه عند اختياره * جوارك والأجر الذي لك واهب فرحت تلبّي دعوة اللَّه راغباً * وعن هذه الدنيا الدنية راغب لئن غالبتكم آل حربٍ فمنكم * لها غالبٌ في عزّةٍ لا يغالب إمامٌ ترى الأملاك تسعى أمامه * كتائب تقفو إثرهنّ كتائب هزبرٌ له تعنوا الأسود وأخشب * تدين لعلياه الملوك الأخاشب إذا حاولت عن خطّة الخسف مهرباً * أتاحت لها ريب المنون مشارب يوازره عيسى بن مريم عاقداً * عليه لواء النصر والخضر حاجب فيا مدركاً أوتار أهليه بعدما * تناسته من طول التمادي القواضب أترضى بما تجنى الأعادي وإنّها * على ما تجنّته عليكم غواضب وتقضي وهذا كربلا من دمائكم * تروّت ومنكم لم تروّ القواضب وترقد والأجفان عبرى سواهر * على الضيم والأكباد حرّى لواهب